تظاهرات عراقية تندد بساسة السرقات والأختلاس 21/12/2012
الكاتب /حسين العامري
يبقى الساسة في العراق وهم يختلسون أموال
الفقراء من أبناء هذا الشعب المنكوب ونقول
حسب استطلاعات بعض المحللين الاقتصاديين
أن ميزانية العراق سوف تبلغ( 300)مليار دولار عام 2020 وذلك من عائدات النفط
فقط التي سوف تأتي من جولة التراخيص لحفر واستثمار الآبار النفطية وزيادة
الطاقة الإنتاجية لحقول النفط وتحسين الإنتاج النفطي من قبل الشركات الأجنبية التي
وقعت عقودها مع وزارة النفط ... وارتباطا بمثل هكذا خبر تناولت معظم الصحف العراقية موضوع الانتخابات
والتحالفات التي تجري بين الكتل الفائزة إلا أن الفساد الإداري اخذ يطالع عناوين
الصحف بسبب سوء الأوضاع المعاشية والتي بينت أن ثلثي الشعب العراقي يعيش
بمستوى خط الفقر، ناهيك عن الأمية المتفشية بين العراقيين التي وصلت إلى حوالي (
ستة ملايين (عراقيا
وأعداد كبيرة من الأرامل والأيتام والمهجرين قسراً داخل وخارج العراق...
فيما يتربع حكام المنطقة الخضراء على الكراسي ويتمتعون بالامتيازات التي تختلس لهم
من خزينة العراق وخاصة من أموال هذا الشعب الذي قد انتخبت ساسة لأكثر من مرة وهو
يعرفهم بأنهم سراق لكن مع هذا نقول لايزال
الوقت موجود كي نرى مايقوم به أنصار المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في تظاهراتهم في كل جمعة في أنحاء العراق وفي كافة المحافظات
العراقية وهم يطالبون الساسة
العراقيين بتوفير الخدمات هذا
الشعب وإرجاع الحقوق إلى أهلها وهم يحملون لافتات عبروا من خلالها رفضهم وشجبهم
واستنكارهم لحالات السرقة والأختلاس ونهب للمال العام يقوم بها الساسة
في العراق فضلا عن فشلهم في توفير
الخدمات وتحيقيق الأمن والأمان
وهذه الصور التظاهرات اليوم الجمعة المصادف 21/12/2012م










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق