بيعة الكرار وانطلاق موكب الانصار
الــكاتـب /حـسين الــعامــري
لكي نعرف طبيعة وحجم المسؤولية التي يلقيها الغدير على عاتقنا، يجب أولاً أن نسأل أنفسنا، إلى أي مدى تعرّف العالم المعاصر على الغدير وسبر أسراره العميقة؟ وإذا كان يجهل الغدير فمن الذي يتحمل مسؤولية هذا الجهل؟ وما طبيعة المسؤولية التي نضطلع بها في الغدير أمام الله عز وجل وتجاه المجتمعات الإسلامية؟
في الحقيقة، لا يحمل الجيل الحالي عموماً تصوراً واضحاً وصحيحاً عن الغدير، وتقع مسؤولية ذلك على عاتقنا نحن في الدرجة الأولى، فلو أدينا واجبنا في شرح واقعة الغدير للناس لكان الوضع أفضل مما نحن عليه الآن، كان علينا أن نوضح للعالم بأن الغدير يعني تحقيق الرفاهية وتوسيع نطاقها، وبلوغ التقدم والرقي وعمران المجتمعات الإنسانية، الغدير يعني المساواة بين الممسكين بمقاليد الاقتصاد والمال وبين باقي أفراد المجتمع، والقضاء على الطفيلية والعصابات.
وحسب ثقافة الغدير فإن المسؤولين عن الشؤون المالية هم المؤتمنون فحسب ولا شيء أكثر من ذلك والخلاصة: إن الغدير يعني ميثاق ولاة الأمر مع الله عزوجل ومع هـذا اليوم المبارك وهو يوم عيد الله الاكبر يوم غدير(خم)خرج الاخيار الانصاربموكب مهيب في كربلاء المقدسة لتجديد البيعة والعهد والميثاق الى المرجع السيدالصرخي الحسني
(دام ظله العالي)وقد كان الانطلاق من "سيف سعد كربلاء المقدسة " متوجهين الى براني السيد الصرخي الحسني حيث كان التوجد في هـذا الموكب الاف من الاخيار الانصار لكي وهـذا جانب من الافراح والمسرات والموكب التي جابت شوارع سيف سعد وانتهاء الموكب ووصوله الى براني السيد الصرخي الحسني {دام ظله العالي}
حيث ظم الموكب طلبة حوزة وشيوخ عشائر وشرائح من المثقفين وجمع الاخيار الانصار .
حيث ظم الموكب طلبة حوزة وشيوخ عشائر وشرائح من المثقفين وجمع الاخيار الانصار .
18ذي الحجة 1434هـ








